الاستدارة الإماراتية وتغيير بوصلة التوتر في منطقة الخليج إلى أين؟ وماذا عن دور العراق؟

  • 31-07-2019, 09:52
  • آراء
  • 21 مشاهدة
وفيق السامرائي

ابابيل نيوز/متابعة...
بمقالنا يوم 9/7/2019 تحدثنا عن علامات انعطافة إماراتية حادة في حرب اليمن والخصومة مع إيران، وبعد ساعات من ذلك بدأت مؤشرات تأكيد ماذهبنا إليه بتغيرٍ في نمط الإعلام الإماراتي قبل الإعلان عن زيارة قائد قوات خفر السواحل الإماراتي إلى طهران يوم أمس والاجتماع بقائد قوات الحدود الإيراني بعد نحو ست سنوات من القطيعة، والخروج بتصريحات تتعدى الجانب الفني إلى (المستوى السياسي). علما ان مئات آلاف الإيرانيين يقيمون في الإمارات من عقود..
من البداية كنا مدركين استحالة تسليم الشيخ محمد بن زايد بمحاولات السعودية تَزَعُم ما (يسمى) بالعالمين الإسلامي والعربي غير الموجودين عمليا أصلا ككيانين. 
الانسحاب الإماراتي من اليمن بات حتميا حتى لو تأخر قليلا كما أشرنا بمقالنا السابق. 
لكن هل قصة الزعامة وحدها كانت السبب؟
استدارة الرئيس ترامب المغلفة بغطاء مهلهل كانت كصعقة كهرباء في الخليج، فتداخلت القصتان وَوُلِدَ القرار الإماراتي. 
تَحَفُظُ مسقط صديقة إيران منذ وقفت معها في تمرد ظفار وسط السبعينات جعل انتماءها لمجلس التعاون الخليجي صوريا، ثم انسلاخ قطر كليا (عمليا)، والأهم استقلالية القرار الكويتي المحكوم بحكمة الأمير. 
إذن ماذا؟
• تفكك مجلس التعاون الخليجي عمليا أصبح حتميا (عمليا). 
• الفراق الإماراتي السعودي يزداد وتيرة حتى لو نرى وفدا سعوديا قريبا في طهران وسنراه. 
• أميركا الترامبية فقدت عناصر الثقة عربيا ودوليا إلا أن نشاطاتها السرية لاتزال عالية الوتيرة.
• لن نرى بعد اليوم منظومة (أمن جماعي محلية من دول المنطقة) (عمليا) أبدا، وأزيل حبر التحالف الإسلامي من الورق، والدفاع العربي المشترك مُسِحت حروفه. 
• حرب اليمن اقتربت نهايتها وسيكون لها ثمنٌ.
• الحساسية السعودية الاماراتية تجاه قطر ستستمر.
• أهمية موقع العراق الاستراتيجية ستزداد، لأسباب...
• الإقتراب العراقي من الكويت والإمارات يتطلب تسريعا، والموقع العراقي للكويت أكثر أهمية من أي دولة أخرى.

استطلاع رأي

ما رأيك بأداء حكومة عبدالمهدي ؟

جميع الحقوق محفوظة © 2018 IT Group