العيد بين الاختلاف بموعده ومراجيح السياسة

  • 2-06-2019, 15:45
  • آراء
  • 246 مشاهدة
رياض الفرطوسي

ابابيل نيوز/متابعة...
يقبل هذا العيد كعادته علينا ‘
وشعب ما زال منشغلا بالحرب على الفساد  ‘
وهناك حرب اخرى تمارس ضده
وهي حرب صامتة وهادئة ‘
وناعمة ‘
كل شي مدبر ‘
شعب مثقل بمشاعر  الحزن والاسى والفجائع ‘
والبحث عن الخلاص‘
انه زمن الصرعات التي لا يراد لها ان  تتوقف .
مع كل هذا تجد اننا اذا لم نجد ما نختلف عليه فاننا نختلف على اول يوم من العيد ‘
وبما ان لحمة الانسجام الانسانية مفقودة بيننا ,
يراد لنا ان نبقى على هذا التصدع والقلق والخوف والتوتر والخلاف ‘
مع غياب المعايير  الاخلاقية ‘
حتى صرنا نلتهم ونستهلك انفسنا وطاقاتنا وثرواتنا وتراثنا ‘
بالتسقيط والحسد والغيرة والمناكفات والجدل ‘
حيث نمجد الاخطاء والخطايا ‘
والناس ضائعة بين نخبة مثقفة استعلائية ‘ ولا اعمم ‘
ونخب سياسية بعضها يسرق الخبز والثروات ‘
بعد غياب الضمير او تغييبه ‘
وغابت معه قيم وشرف الانسان ونزاهته ‘
العراقي صاحب النخوة والقيم والنبل والتضحية ‘
اصبح مشروعا وضحية نخبوية لمثقفين يحتقرونه
 وبعض من السياسيين الذين يعتقدون انهم يضحكون عليه ‘
فاختلط المشهد على الناس ‘
وفقدوا قدرة التمييز بين السطور والسحور ‘
وبين الجنون والفنون ‘
وبين الثقافي والاسكافي ‘
هذا الجو الساخر والمتخفي ‘
ازدهرت فيه فضاءات الحيلة والتحايل ‘
يمكن لاي ( تنكجي ) ان يمنح نفسه ما يشاء من الالقاب والصفات والعناوين والمسميات ‘
مع ما رافق ذلك من شيوع السطحية ‘
واللامبالاة والبلادة .
التحدي الابرز في المرحلة اللاحقة هو :
القضاء على الفساد وتبعاته ‘ بأعتباره يهدد  الامن  والاستقرار
ومستقبل العراق ‘
لكن اتمنى ان لا يخرج علينا  ( مصلح ! ) يقترح علينا اصلاح من نهبوا ثروات البلاد ‘
كما لو انهم انابيب مثقوبة ويراد اصلاحها او دشاديش عتيقة وبالية تحتاج الى ترقيع واصلاح ‘
انه مشهد باهت يمجد اخطاء المخطئين ‘
ويسحق افراح البسطاء والمعدمين .

استطلاع رأي

ما رأيك بأداء حكومة الكاظمي؟

جميع الحقوق محفوظة © 2018 IT Group