شمس الدين بلعربي فنان متخصص برسم ملصقات الأفلام الهوليودية والعالمية بالطريقة التقليدية

صورة من الارشيف

  • 5-07-2022, 21:48
  • منوعات
  • 63 مشاهدة

كتب – عبد العليم البناء

شمس الدين بلعربي من الجزائر فنان تشكيلي متخصص في رسم ملصقات الأفلام الهوليودية والعالمية بالطريقة التقليدية أي عن طريق فن الرسم، مصنف كأخر إفريقي وعربي متخصص في رسم ملصقات الأفلام الهوليودية والعالمية بالطريقة التقليدية اي عن طريق فن الرسم، وإسمه الكامل (شمس الدين بلعربي) و أما إسمه الفني فهو ( chemsou belarbi - belardi ) ومن مواليد1987، يدخل - حالياً -تجربة تصوير فيلم وثائقي، يلخص سيرته الفنية، بعنوان ( CHEMSEDDINE )، وبغية معرفة تفاصيل هذه المسيرة الابداعية الرائدة وكيف تولدت لديه هذه المهبة الإستثنائية الفذة والفيلم الوثائقي الذي يلخصها، كانت لنا جولة سريعة توقفنا فيها مع الفنان شمس الدين بلعربي عند محطات عدة..

تحدث لنا عن بداياته فقال:" في البداية كنت أعيش  في مدينة عين تادلس بمستغانم غربي الجزائر،  أرعي الغنم مع خالي رحمه الله، وبينما كنت أمارس مهنة رعي الغنم في الخامسة كانت تمر بجانبي صفحات الجرائد وكانت تجذبني الصور البراقة لنجوم السينما فالتقط هذه الجرائد من علي الارض وأتمعن فيها وأرسمها بالعود في الرمال، وعندما بلغت السادسة انتقلت الي المدينة لكي أدخل الي المدرسة و فيها بدأ المعلمون يكتشفون موهبتي، في عيد ميلادي فاجأتني زوجة عمي الألمانية الأصل وإسمها (ڨريت) فأهدتني كتاب رسم وهذا شجعني كثيراً، و بدات أعطي أهمية لمادة الرسم أكثر من بقية المواد كالرياضيات والفيزياء."

وتابع بلعربي" وبماأني من عائلة جد فقيرة اضطررت الي التوقف عن الدراسة والخروج الي الشارع لامتهان الرسم كحرفة، مثل تزيين المحلات التجارية والديكور لكن الشارع قاسياً جداً، وتعرضت للاستغلال من قبل عديمي الضمير الذين امتصوا طاقتي الفنية، وفي بعض الأحيان كنت أعمل عند أشخاص وعندما أطلب أجراً مقابل عملي أتعرض للتهديد، كنت أعمل تحت أشعة الشمس الحارقة وأحمل السلالم الحديدية حيث كانت الشمس تسخنها السلالم الحديدية فتسببت بحروق في يدي، وعندما كنت أريد اخبار الشرطة يهددونني، و العكس صحيح كنت التقي مع أناس اعتنوا بي و قدموا لي يد المساعدة." 

وأضاف:" كنت آنذاك أمر بجانب قاعات السينما أشاهد الأفيشات والصور الضخمة لنجوم السينما عند اأوابها وعندما أعود الي البيت أرسم كل ما شاهدته علي أوراق الرسم، والمشكلة اننا كنا نعيش في بيت صغير جداً نطبخ فيه و ننام فيه وأكنت أرسم وسط هذا الضيق وأرسم بصبر،زد علي ذلك البيت كان مكسور السقف جزئياً و كنا نعاني في فصل الشتاء وأتلفت الأمطار الكثير من رسوماتي، وبدأت أفكر بإرسال أعمالي الفنية الي الخارج، وفعلاً ارسلت كل الرسومات الى شركات الانتاج السينمائية عن طريق البريد، وبدأ الناس ينعتونني بالمجنون ولكني إتكلت علي الله لأنه هو من اعطاني هذه الموهبة وواصلت المثابرة والعمل، و لكن مرت السنوات ولم أتلق أي رد، وواصلت العمل في الشارع لكن بسبب المشاكل تأثرت صحتي ودخلت في مرحلة صعبة جداً، وبدأت أعمل في المعامل و تاثرت صحتي و دخلت المستشفي وبعدها بدأت حالتي في التحسن، حتي جاء يوم تلقيت فيه رسالة من منتج أرجنتيني يعمل بالشراكة مع هوليوود وعرف بأعمالي في الأوساط السينمائية وبدأت أتلقى الطلبات من المخرجين و المنتجين وعملت الكثير من ملصقات الأفلام العالمية أذكر منها: The News.. و Honor و Garra Mortal".

وأوضح : "دعاني الممثل الهوليودي الشهير  george Hilton الذي يعد من أساطير هوليوود وله أفلام شهيرة واتفقنا على مشاريع مستقبلية، و بعدها جاء وفد من خبراء سينمائيين وكان رئيس الوفد الممثل العالمي Kevin D Benton حيث كرموني في حفل كبير على أساس آخر عربي و أفريقي مازال يصمم ملصقات الأفلام العالمية بالطريقة التقليدية أي عن طريق الرسم والفن التشكيلي، وتم تسجيل إسمي في القاموس العالمي للسينما العالمية IMDB، كما  تم تسجيل قصة حياتي الي جانب عمالقة السينما العالمية في كتاب أصدرته مؤسسة هوليود العالمية، أما مجلة (مؤثرون) الأمريكية الشهيرة (INFLUENTIAL PEOPLE MAGAZINE ) فقد صنفتني شخصية مؤثرة لعام 2020 ونشرت رسوماتي علي غلافها و نشرت تقريراً من ثلاث صفحاتكما في هذا الرابط

https://influentialpeoplemagazine.wordpress.com/.../chem.../ https://influentialpeoplemagazine.wordpress.com/.../chem.../

أخيراً ..تمخضت هذه المسيرة الابداعية للفنان الجزائري العالمي شمس الدين بلعربي المعروف فنيا باسم chemsou belarbi صاحب بعض من أشهر لوحات الأفلام الهوليودية ( أفيشات الأفلام ) المرسومة باليد كأخر فنان عالمي لازال يعمل بهذه الطريقة، وبعد أن حقق حلمه في الوصول إلى العالمية برغم مسار حياتي شاق وعصامي , يدخل تجربة تصوير فيلم وثائقي، يلخص سيرته الفنية، يحمل عنوان CHEMSEDDINE وعنه يقول: "لقد بدأ تصوير هذا الفيلم حيث تم تحقيق شوط مهم وبنسبة بلغت خمسة وعشرين بالمائة، وتم تصوير جزء من المشاهد في ساحة البيت الأبيض بالولايات المتحدة الأمريكية، و حاليا يتم التصوير في ناميبيا."

كتابة سيناريو الفيلم تقاسمها الفنان شمس الدين نفسه مع الكاتب الأمريكي دافيد موريل الذي راجع السيناريو ويقوم بإخراجه الأمريكيGeorges blery وشارك في تسجيل صوتي هذا الأخير،  كذلك سيتم بث مقاطع من القرآن الكريم بصوت الشيخ الطبلاوي رحمه الله لاستعمال مقطع من القرآن الكريم بصوته في الفيلم.

الفيلم روائي طويل وهو عبارة عن رسالة للعالم بحقيقة هذا الفنان الشاب المسلم وعن الثقافة الإسلامية الأصيلة، وسوف تستعمل فيه موسيقي ايقاعية ومقامات جديدة للمرة الأولى حيث يعتقد أنه سيكون ثورة في مجال السينما حسب الإمكانيات و الشخصيات الثقافية والفنية التي ستشارك في الفيلم الذي يختصر حياة الفنان شمس الدين بلعربي، منذ طفولته في قرية صغيرة بمستغانم الجزائرية، طفولة صعبة في ظروف عائلية تميزت بالفقر الشديد والحاجة، ما جعله يلج عالم الكبار بمزاولة بعض الأعمال الشاقة لمساعدة العائلة، منذ صغره جذبته الألوان والصور، وبرع في الرسم بشكل فطري، واتخذه حرفة له من أجل العيش بعد اضطراره لمغادرة الدراسة في سن مبكرة، وبرغم مأساوية ظروف الفقر والحرمان إلا أن شمس الدين بلعربي الطفل ثم الفتى كما الشاب ظل متشبثاً بحلمه، يرسم ويعيد رسم أفيشات الأفلام التي يتمكن من مشاهدتها بإصرار عجيب،  برغم تعرض العديد من رسومه هذه للتلف بسبب ظروف السكن العائلي الفقير .... تتسلسل أحداث الفيلم حتي يتحقق حلمه في تصوير ملحمي مؤثر..


استطلاع رأي

ما رأيك بأداء حكومة الكاظمي؟

جميع الحقوق محفوظة © 2018 IT Group